على ربانى گلپايگانى

67

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

الفصل الثالث في أنّ الوجود زائد على الماهيّة عارض لها بمعنى أنّ المفهوم من أحدهما غير المفهوم من الآخر ؛ فللعقل أن يجرّد الماهيّة - و هي ما يقال في جواب ما هو - عن الوجود ، فيعتبرها وحدها ، فيعقلها ، ثمّ يصفها بالوجود ، و هو معنى العروض ؛ فليس الوجود عينا للماهيّة و لا جزءا لها . و الدليل عليه : أنّ الوجود يصحّ سلبه عن الماهيّة ؛ و لو كان عينا أو جزءا لها ، لم يصحّ ذلك ؛ لاستحالة سلب عين الشيء و جزئه عنه . و أيضا ، حمل الوجود على الماهيّة يحتاج إلى دليل ؛ فليس عينا و لا جزءا لها ؛ لأنّ ذات الشيء و ذاتيّاته بيّنة الثبوت له ، لا تحتاج فيه إلى دليل . و أيضا ، الماهيّة متساوية النسبة في نفسها إلى الوجود و العدم ؛ و لو كان الوجود عينا أو جزءا لها ، استحالت نسبتها إلى العدم الذي هو نقيضه .